الشيخ الأميني

618

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وساروا بالكرائم من قريش * سبايا فوق أكوار المطيّ فيا للّه يوم نعوه ما ذا * وعى سمع الرسول من النعيّ ولو رام الحياة نجا إليها * بعزمته نجاء المضرحيّ « 1 » ولكنّ المنيّة تحت ظلّ ال * رقاق البيض أجدر بالأبيّ فيا عصب الضلالة كيف جزتم * عنادا عن صراطكم السويّ وكيف عدلتم مولود حجر ال * نبوّة بالغويّ ابن الغويّ « 2 » فألقيتم وعهدكم قريب * وراء ظهوركم عهد النبيّ وأخفيتم نفاقكم إلى أن * وثبتم وثبة الذئب الضريّ وأبديتم حقودكم وعدتم * إلى الدين القديم الجاهليّ ولولا الضغن ما ملتم على ذي ال * قرابة للبعيد الأجنبيّ كفى خزيا ضمانكم لقتل ال * حسين جوائز الرفد السنيّ وبيعكم لأخراكم سفاها * بمبرور من الدنيا بريّ « 3 » وحسبكم غدا بأبيه خصما * إذا عرف السقيم من البريّ صليتم حزبه بغيا فأنتم * لنار اللّه أولى بالصليّ وحرّمتم عليه الماء لؤما * وأسقينا إلى الخلق الدنيّ « 4 » وأوردتم جيادكم وأظمي * تموه شربتم غير الهنيّ وفي صفّين عاندتم أباه * وأعرضتم عن الحقّ الجليّ

--> ( 1 ) نجا ينجو نجاء : أسرع وسبق . المضرح والمضرحي : الصقر ، النسر الطويل الجناح . ( المؤلّف ) ( 2 ) هذا البيت حرّفته يد الطبع عن ديوانه . ( المؤلّف ) ( 3 ) في نسخة أخرى صحيحة : وبيعتكم لأخزاكم سفاها * بمنزور من الدنيا بكيّ المنزور من النزر : أي القليل . بكيّ : القليل ، يقال : أيد بكاء : أي قليلة العطاء . ( المؤلّف ) ( 4 ) في نسخة : وإسفافا إلى الخلق الدنيّ ، وفي ديوانه المطبوع : وإشفاقا . ( المؤلّف )